ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

كلاهما عظيم أمريكا تمنع تعاطي الخمور هذه هي القضية الكل يركض الإسلام والرجعية تأمل ودقق كلام نفيس تأمل الشهوة الخفية الصيام في عيون المحبين حكمة‬⁩ بالغة

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / لغة الوحي

لغة الوحي

لغة الوحي

لسائل يسأل لماذا اختار الله تعالى اللسان العربي ، ليكون مظهراً لوحيه  وإذا ما علمنا ، أن القرآن ليس مقصوده  العرب خاصة ، فهنا يثور سؤال : الله تعالى يعلم أزلاً ان الكثافة السكانية ، ليست مرتكزة في جزيرة العرب ، عند نزول الوحي وبعده .

فهناك الدول ذات الكثافة السكانية الهائلة مثل آسيا والهند والدول الأوروبية ، والأمريكية ، فما هي الحكمة من عدم نزوله في تلك المواقع لضمان الإستجابة لعدد كبير من الناس ؟

يقول الإمام بن عاشور في هذا السياق :

وقد اختار الله تعالى أن يكون اللسان العربي مظهراً لوحيه ، ومستودعاً لمراده ، وأن يكون العرب هم المستأمنين والمتلقين أولاً لشرعه ، وإبلاغ مراده ، لحكمة يعلمها هو جل جلاله .

·      كون اللسان العربي أفصح الألسن ، وأسهلها أنتشاراً ، وأكثرها تحمل للمعاني ، مع إجازة في لفظه .

·      ولتكون الأمة المتلقية للتشريع ، والناشرة له أمة ، قد سلمت من أفن الرأي عند المجادلة .

·      لم تقعد بها عن النهوض بمهام الرسالة ، أغلال التكالب على الرفاهية ، ولا عن تلقي الكمال الحقيقي ، إذ من شأن هذا أن يسبب لها خلطةُ بما يجري إلى اضمحلاله .

·      فيجب أن يُعلم قطعاً أن ليس المراد من خطاب العرب بالقرآن أن يكون التشريع قاصراً عليهم ، أو مراعياً لخاصة أحوالهم ، ، بل إن عموم الشريعة ودوامها وكون القرآن معجزة دائمة مستمرة على تعاقب السنين لكل البشرية ينافي ذلك .

   المطالب العالية : sabonader.com   

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.