ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

كلاهما عظيم أمريكا تمنع تعاطي الخمور هذه هي القضية الكل يركض الإسلام والرجعية تأمل ودقق كلام نفيس تأمل الشهوة الخفية الصيام في عيون المحبين حكمة‬⁩ بالغة

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / فرعون وقومه

فرعون وقومه

فرعون وقومه

( فقال أنا ربكم الأعلى ) : ـ

كلمة غاية في القبح، وغاية في التطاول من مخلوق لا يملك لنفسه ضراً ولا نفعاً قال هذا الطاغية هذه الكلمة : وهو مخدوع بغفلة جماهيره وانقيادها له ، فما يخدع الطغاة شئ أعظم من غفلة الجماهير ، ولو أنها شعرت بأنسانيتها  لوقفت للنظر في أيام الله بالطغاة التي وقعت حولهم .

قيل : لا يمكن أن يطغى فرد في أمة كريمة أبداً ، فأما فرعون فوجد من قومه من الإذعان المطلق ، ومن الغفلة والذلة ، ما جرأه على أن يخرج عليهم بهذه الكلمة الفاجرة : ( أنا ربكم الأعلى ) .

وما كان يمكنه أن يقولها أبداً لو وجد أمة واعية ، مؤمنة ، تعرف أنه عبد ضعيف ، قد افقدته السلطة المطلقة ، الرشد والحكمة .

فكانت النتيجة : أن أخذه الله وأخذ معه جماهيره الغافلة المصفقة ، فكانت هذه الحادثة عبرة للطغاة عبر التاريخ .

لعل ورود قصة فرعون رسالة من الله تعالى إلى كفار قريش في مكة ، بأن مصيرهم مرتهن في الاستجابة ، للدعوة ، وعدم الإنسياق وراء كبرائهم الذين وقفوا ضدها .

المطالب العالية .

sz1sz.com

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.