ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

ساعة الرحيل دائرة النور الحياة الهنيئة كلام نفيس تأمل خارطة الطريق محبة فيها المهلكة القضاة قديماً عطاءات مؤجلة قادة كبار ومثل عليا مواقف إيمانية خالدة

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / التقوى في أمر الطلاق

التقوى في أمر الطلاق

التقوى في أمر الطلاق

( ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب ) ـ الطلاق

الآية التي قبلها تتحدث عن الطلاق وعن أحكامه ، وتتحدث هذه الآية الكريمة عن النهاية الطيبة التي ينتهي إليها الطلاق الشرعي .

من يتق الله ويطلق الطلاق الشرعي وفق السنة ، ولم يضار المعتدة ، ولم يخرجها من سكنها حتى تنتهي عدتها، وأشهد على الطلاق ، وكان محسناً لها ، يجعل الله له مخرجاً ، من أن يقع في الهموم والمضائق ، ويفرِّج عنه ما يعتريه من الكروب بسبب مكدرات الطلاق وانهدام بيت العشرة .

وقيل : يخرجه من غمرات الموت ، ومن شدائد يوم القيامة . عن أبي ذر قال : جعل رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يتلو هذه الآية : ( ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب ) : فجعل يرددها حتى نعست ، ثم قال : يا أبا ذر ( لو أن الناس كلهم أخذوا بها لكفتهم ) .

وفي الكشف : ان ِملاك الأمر عند الله تعالى : ناط به تعالى سعادة الدارين ، يدل على أن أمر الطلاق والعدة من الأمور التي تحتاج إلى فضل تقوى لأنه أبغض الحلال إلى الله تعالى ، لما يتضمن من قطع الألفة بين الزوجين والأسرتين وما ينتج عنه من تبعات غير حميدة للأطفال ، والندم ، و ما يلحق الزوجين من مكدرات وهموم بعد فترة من الألفة والوئآم .

المطالب العالية :

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.