ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

الجاهلية المعاصرة خواطر إيمانية أخلاقيات لاإله إلا الله إلى أين ؟ التوحيد تذكرة قضية قرآنية لا تتغير طلب الرفعة والعز الأسوار الغليظة عظمة هذه الأمة

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / آخر الاسبوع – ٢٩

آخر الاسبوع – ٢٩

آخر الاسبوع – ٢٩
الجيوش والقيم العليا : – 
كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم –  يوصي قيادات الجيوش بتقوى الله ثم يقول ( انهو ا جيوشكم عن الفساد، فإنه ما فسد جيش قط  إلا قذف في قلوبهم ،الرعب ، وأنهوا جيوشكم عن الزنا ، فإنه ما زنا جيش قط إلا سلط الله عليه الموتان .. ) .
ولقد أدرك المسلمون هذه الحقيقة ، فعلموا أن نصر الله مرتبط بتقواه وأن الهزيمة ناشئة من المعاصي .
عمر في قلب المعركة  :
كتب عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبي وقاص قائد الجيوش بالعراق : ( إني آمرك ومن معك من الأجناد بتقوى الله على كل حال ، فإن تقوى الله أفضل العدة على العدو وأقوى المكيدة في الحرب ، وآمرك ومن معك أن تكونوا أشد احتراساً من المعاصي منكم من عدوكم .
فإن ذنوب الجيش أخوف عليهم  من عدوهم ، وإنما يُنصر المسلمون بمعصية عدوهم لله ، ولو لا ذلك لم تكن لنا بهم قوة ، لأن عددنا ليس كعددهم ، ولا عدتنا كعدتهم ، فإذا استوينا في المعصية كان لهم الفضل علينا بالقوة .
فاعلموا أن عليكم حفظة يعلمون ما تفعلون ) .
هذه رسالة من أروع وصايا الخلفاء لقواد الجيوش ، فالتزموها فحققوا انصارات ساحقة ، وتمكنوا من تحطيم وسحق أعظم امبراطوريتين في العالم ، ووصلت طلائع جيوشهم إلى قلب أوربا ، وآسيا شرقاً .
هذه هي العقائد القتالية للجيوش الإسلامية
وأنه مما يدعو إلى العجب أن نرى : الشعارات التي تُرفع اليوم تحت رأية الإسلام  تأملوا ( الجمهورية الإسلامية ، حزب الله ، انصار الله ، جيش الحسين :
وهم يقومون بحرب إبادة ضد المسلمين ، قتل النساء والأطفال والشيوخ وتدمير المدن وتجريف الأراضي واستهداف المساجد والمستشفيات ويعتبرونها اهداف مشروعة . وهم يحضون بتأييد ومباركة من كبار علمائهم .
المطالب العالية

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.