ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

ساعة الرحيل دائرة النور الحياة الهنيئة كلام نفيس تأمل خارطة الطريق محبة فيها المهلكة القضاة قديماً عطاءات مؤجلة قادة كبار ومثل عليا مواقف إيمانية خالدة

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / لكي لا تتفرعن

لكي لا تتفرعن

لكي لا تتفرعن  

شهود النقص : إذا شهدت قصورك ومعاصيك ، وعدم قيامك بحقوق ربك ، وعلمت بغفلتك عن مولاك : فينبغي أن لا ترى لنفسك على الناس حقوقاً ، من الإكرام والتقدير فلا تذمهم إذا لم يمنحوك أي اعتبار ، فينبغي أن تنظر لنفسك أنها أخس قدراً وأقل قيمة ، من ان يكون لها على عباد الله حقوقاً يجب مراعاتها أو فضل يقدموه .

فترى أن من يسلم عليك ، أو يلقاك بوجه طلق ، قد أحسن إليك وبذل لك ما لا تستحق فتستريح من رعونة  نفسك ، واستراح الناس من معاتبتك وشكايتك .

فما أطيب عيش من هذا شأنه ، وما أنعم باله ، وما أقر عينه ، وأين هذا ممن لا يزال معاتباً على الخلق ، شاكياً ترك قيامهم بحقه ساخطاً عليهم وهم عليه أسخط .

المصائب : تحد من الفرعنة : قال أحد العارفين : لو علم أهل المصائب ، أنه لولا محن الدنيا ومصائبها ، لأصاب العبد من أدواء الكبر ، والعجب والفرعنة ، وقسوة القلب ، ما هو سبب هلاكه ، عاجلاً أو آجلاً .

فمن رحمة الله تعالى أن يتفقده في الأحيان بأنواع من أدوية المصائب ، تكون حمية له من هذه الأدواء ، وحفظاً لصحة عبوديته ، واستفراغاً للمواد الفاسدة الردئة المهلكة : فسبحان من يرحم ببلائه ، ويبتلي بنعمائه .

المطالب العالية 

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.