ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

ساعة الرحيل دائرة النور الحياة الهنيئة كلام نفيس تأمل خارطة الطريق محبة فيها المهلكة القضاة قديماً عطاءات مؤجلة قادة كبار ومثل عليا مواقف إيمانية خالدة

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / آخر الاسبوع – ٢٥

آخر الاسبوع – ٢٥

آخر الاسبوع – ٢٥
الأفضلية في ميزان الله تعالى
( قال أغير الله أبغيكم إلهاً وهو فضلكم على العالمين ) .
هذا الخطاب موجه الى بني إسرائيل :  وقد كان الفراعنة  في تلك المرحلة من النواحي المادية والحضارية يُعتبرون  أفضل من بني إسرائيل ، بما حباهم الله تعالى من سعة الملك وسعة في الرزق ومن السيادة على بعض الشعوب المجاورة .
وقد كانت أفضليت بني إسرائيل على فرعون وقومه : بمجيء رسالة موسى وأخيه هارون عليهما السلام
وما اشتملت عليه من سبل الهداية على منهاج وملة ابراهيم عليه السلام .
لأن بني إسرائيل تحت حكم الفراعنة  من النواحي المادية لا شئ ، فهم كانوا خدم وعمال وجهلة سخرهم فرعون للخدمة .
ومع هذا التكريم والاختيار، فقد ظهرت خستهم وطباعهم الدونية ما قصه القرآن الكريم بسبب سلوكهم مع موسى  وهارون خلال الرحلة بعد عبور البحر بالرغم من علمهم بالآيات  :  التسع التي نزلت على الفراعنة  وما لحقها من آيات بعد عبورهم إلى سيناء .
فقد انتزع الله منهم هذه الخيرية بسبب سلوكياتهم ومخالفاتهم وتحريفهم التوراة وقتلهم الأنبياء وعدم قبولهم رسالة عيسى عليه السلام .
، والآية السابقة تشعر أن الأفضلية في ميزان الله تعالى ، ليست بالقوة المادية والمظاهر الحضارية والعلوم المادية ، فالفراعنة بلغوا في ذلك أبعد المدى ، فلم تنقذهم  حضارتهم تلك من بأس الله الذي نزل بهم  .
فلا ينبغي أن نتجاوز معنى هذه الآية الكريمة وننظر الى الغربيين وغيرهم ممن برزوا في الحضارة المادية في هذه الأزمنة بأنهم أعلى شأنا في ميزان الله سبحانه وتعالى ولا ينبغي ان يـُنظر إليهم بنفوس فيها احساس بالدونية .
المطالب العالية

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.