ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

طالب في ضيافة مُدرسه المراقبة هؤلاء هم الفقراء دعاة التحرر المصحف في مجلس العموم الإمهال سنة ماضية الطريق الى الله مصارع الظلمة كيف تفهم الحكمة ؟ ومضات إيمانية

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / تدبر العواقب

تدبر العواقب

تدبر العواقب

يقول أحد الكتاب المعاصرين : الإنسان العاقل هو الذي يفكر في العواقب قبل أن يصل إليها فهو يخاف بعقله ، فهذا هو الفرق بين الإنسان والحيوان ، فالإنسان يخاف بعقله والحيوان يخاف بعينه ، فالذي يدخن لا يقلع عن التدخين مع علمه بفتاوي العلماء إذ أفتوا ان الدين يحرم كل ما يتسبب في تلف الجسم والعقل من خمور وتدخين ومخدرات .

حتى يصاب بمرض عضال فعند فحص العينة بالمخبر يتبين له : بأنه مرض خبيث عندئذٍ يقلع عن التدخين ، أما العاقل فيعرف عاقبة المخالفات الشرعية بكافة اشكالها من تدخين وخمور ومخدرات وزنا التي حرمها الشارع فيمتنع بعقله عن ممارستها قبل أن يقع في مسبباتها ، فالله تعالى حرمها لحكمة قد تغيب عن الكثير .

إنسان ذهب إلى بلد ، فزلت قدمه ، فعانى من مرض جنسي عشرين عاماً ، وهو يتمزق كي يخفيه عن أولاده وزوجته ، وكيف يعالجه لخوفه من أن يفتضح أمره في المستشفيات ، فهذا لو تدبر في عواقب الأمور والتفكر في نتائجها ومؤداها وعقابها في الدنيا والآخرة قبل ان يقدم على فعلته لجنب نفسه هذه المأساة ،.

أحياناً يكون الشاب في بداية حياته ، يعيش لحظته يأكل ويشرب ويستمتع ، ولا يتعلم ولا ينضبط ، فإذا تقدمت به السن ، يجد نفسه بعيداً عن مراتب أقرانه ، وفي مؤخرة الركب ، وفي الدرجة الدنيا في مجتمعه ، فهذا عطل عقله ولم يفكر، وتجد آخر يبني مستقبله لبنة لبنة فتكون له بدايه جادة في التعليم ، فتكون له نهاية مشرفة .

الخلاصة : التدبر هو النظر في عواقب الأمور وأدبارها وما تؤول اليه قبل الشروع فيها : قال الله تعالى : الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون ) .

المطالب العالية .

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.