ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

الجاهلية المعاصرة خواطر إيمانية أخلاقيات لاإله إلا الله إلى أين ؟ التوحيد تذكرة قضية قرآنية لا تتغير طلب الرفعة والعز الأسوار الغليظة عظمة هذه الأمة

مسار الصفحة: الرئيسية / إستراتيجيات / آخر الأسبوع – ١٧

آخر الأسبوع – ١٧

آخر الأسبوع – ١٧
لعبة الأمم والقرار ٢٢١٦ .
لطمة جديدة هذه المرة ٰقدمت من اليمن ؛ اليمن ترفض قرار الأمم المتحدة بعقد مؤتمر جنيف لمناقشة القضية اليمنية مع الحوثيين تحت مظلة الأمم المتحدة .
بأي منطق يريدون أن يتحاوروا في جنيف ؛ بينما قرار مجلس الأمن الصادر بالإجماع يأمر الحوثيين بالانسحاب من المدن وتسليم السلاح المنهوب إلى السلطة الشرعية . واكتسب القرار قوته بأنه تحت البند السابع إلا أن الطرف الآخر لم ينفذ القرار .
إنها لطمة عربية أخرى ترتقي إلى سابقتها لطمة عاصفة الحزم .
الآن بعد هذه المواقف الحازمة أصبح زمام القضايا العربية بيد العرب وأصبح القرار لأول مرة يصنع في منطقة الشرق الأوسط وبأيدي عربية وليس في أروقة الأمم المتحدة .
والسؤال هنا من الذي كان وراء مشروع جنيف ؟ في غالب الظن إنها لعبة روسية إيرانية ؛ للالتفات على قرار مجلس الأمن لتدويل أمد الصراع كما هو حاصل في الأزمة سوريا .
الضحية هو مندوب الأمم المتحدة الجديد : الذي ضل الطريق فصرعته الضربة اليمنية .
وكان الأجدر به أن لا ينجر وراء هذه اللعبة
وأن يقنع الأمين العام .
بأن الحوثيين لم ينفذوا قرار مجلس الأمن ولم يلتزموا بالهدنة . ويتعمدون على ضرب المدنيين وتدمير مقدرات بلادهم .
كما أن فكرة عقد مؤتمر دولي لا ينسجم مع نوعية الصراع في اليمن فالحوثيون فصيل صغير ضمن المكون اليمني الكبير؛ خرج عن السلطة الشرعية بالتآمر مع دولة أجنبية ؛ فهو لم يكن صراع بين دولتين حتى يتم التفاوض في جنيف أو خارج جنيف .
أبو نادر .

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.