ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

الجاهلية المعاصرة خواطر إيمانية أخلاقيات لاإله إلا الله إلى أين ؟ التوحيد تذكرة قضية قرآنية لا تتغير طلب الرفعة والعز الأسوار الغليظة عظمة هذه الأمة

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / جهزوني للجهاد

جهزوني للجهاد

جهزوني للجهاد

·      عن انس أن أبا طلحة الأنصاري قرأ سورة براءة ، فلما أتى على هذه الآية :

( انفروا خفافا وثقالا ) .

قال : أرى ربنا عزوجل ، يستنفرنا شيوخاً ، وشبّاناً ، جهزوني أي بني ، فقال بنوه : يرحمك الله ، قد غزوت مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ حتى مات ، ومع أبي بكر حتى مات ، ومع عمر حتى مات ، فنحن نغزوا عنك ، فأبى ، فجهزوه .

فركب البحر ، فمات فلم يجدوا له جزيره يدفنوه فيها ، إلا بعد سبعة أيام ، فلم يتغير فدفنوه فيها .

·      قال الحسن رضي الله عنه : والله لقد أدركنا أقواماً ، وصحبت طوائف منهم ما كانوا يفرحون بشئ من الدنيا أقبل عليهم ، ولا يتأسفون على شئ منها أدبر عنهم ، ولقد كانت أهون في أعينهم من هذا التراب ، كان أحدهم يعيش خمسين سنة لم يطوله ثوب قط ، ولا نصب له قدر، ولا جعل بينه وبين الأرض شيئاً ، ولا أمرأهل بيته بصنع طعام قط .

·      فإذا كان الليل ، فهم قيام على أطرافهم يفترشون وجوههم الأرض تجري دموعهم على خدودهم ، يناجون ربهم في فكاك رقابهم ، وكانوا إذا عملوا الحسنة دأبوا في شكرها أن يسّرها الله لهم ، وسألوا الله أن يتقبلها ، وإذا عملوا سيئة ، أحزنتهم ، وسألوا الله تعالى أن يغفرها ، فما زالوا على ذلك .

·      وإنكم أصبحتم في أجل منقوص ، والعمل محفوظ ، والموت والله في رقابكم والنار بين أيديكم ، فتوقعوا قضاء الله في كل يوم وليله .

·      في أثر إلهي : ( ابن آدم ، خلقتك لعبادتي ، فلا تلعب ، وتكفلت برزقك فلا تتعب . ابن آدم : أطلبني تجدني ، فإن وجتني وجدت كل شئ ، وإن فتك فاتك كل شئ ، وأنا أحب إليك من كل شئ .

    المطالب العالية

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.