ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

صنّاع الحرب الكل سائر إلى الله عوامل التمكين هيمنة القوة حضارة بلا أخلاق أخلاقيات لا إله إلا الله آخر الأسبوع غار حراء لماذا لاتستجيبون لدعواتي هذا هو الغرب اليوم

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / الإستعلاء بالإيمان

الإستعلاء بالإيمان

الإستعلاء بالإيمان

    يقول أهل العلم : صورة الإنسان الظاهرة هو المعتبر عند الله تعالى ، لأن الصورة ليس لها أثر في إصلاح النفس وإصلاح الغير ، وإصلاح الأرض .قال الله تعالى : ( لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ثم رددناه أسفل سافلين) .

  قال صلى الله عليه وسلم : ( إن الله لاينظر إلى أجسادكم ولا إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم ) .فخلق جسد الإنسان في أحسن تقويم ، ليس له ارتباط بمقصد السورة ، ويظهر هذا في قوله تعالى : ( ثم رددناه أسفل سافلين) ويدل ذلك بعده قوله تعالى ( إلا الذين آمنوا ) .

والذي نأخذه من هذه الآية ، أن الإنسان مخلوق على حالة الفطرة الإنسانية ويفسر كل ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : ( ما من مولود إلا يولد على الفطرة ثم يكون أبواه اللذان يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ) الحديث .

فإذا سلم من التضليل فقد سار بفطرته شوطاً ثم عرضه بعد ذلك لكثير من المؤثرات إن خيراً فخيراً وإن شراً فشراً .

المقصود : أن الإنسان عندما يتغير وينحرف عن حسن تقويمه وإعداده وإيمانه وما يقتضي ذلك من التقوى والمراقبة فإنه يصير أسفل سافلين بعد ان أراد الله له أن يكون مستعلياً بإيمانه . فإنما نزل إلى هذه المنزلة من الخسة والحقارة . فالأسفل الأشد سفالة من غيره .

 المطالب العالية

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.