ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

صنّاع الحرب الكل سائر إلى الله عوامل التمكين هيمنة القوة حضارة بلا أخلاق أخلاقيات لا إله إلا الله آخر الأسبوع غار حراء لماذا لاتستجيبون لدعواتي هذا هو الغرب اليوم

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / أمانة التكليف

أمانة التكليف

أمانة التكليف

واضع المنهج في الأرض هو الله تعالى : هو منزل القرآن ، وهو أعلم بما يصلح خلقه : فلا صلاح لهذه البشرية ولا طمأنينة لهذا الإنسان ولا رفعة ولا بركة ولا طهارة إلا بقبول هذا المنهج ، والعودة بالحياة كلها إليه ، وإلا فهو الفساد في الأرض والشقاء للإنسان . ( فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ..) .

لعل من أسباب انتزاع أمانة التكليف من اليهود ما لحق نفوسهم من فساد ، بسبب ذلَّ العبودية والاضظهاد في مصر على أيدي الفراعنة ، ولذلك ترى في سلوكياتهم العقد والالتواءات والانحرافات والنزوع المستمر إلى الشر والفساد .

وهي امور ظاهرة تغلب على تعاملاتهم مع جيرانهم ومع دول العالم ، فتجدهم دائماً منشغلين بالمؤامرات والدسائس وأعمال الجاسوسية ، والتنكيل بأعدائهم ، وإغراق شعوب العالم بالمخدرات ، وتسميم المواد الغذائة وتصديرها .

وقد علم الله سبحانه وتعالى أن العرب في تلك المرحلة من التاريخ والمراحل التاريخية اللاحقة هم خير مهدٍ لتحمل أعباء الرسالة الخاتمة  لتحرير العالم من المنعطف الخطير والهاوية السحيقة التي تردوا فيها . ولعل قمة الفضائل التي اشتهرت عن العرب في نصرة المظلومين ، ما ذكره الرسول ـ صلى الله عليه وسلم عن حلف الفضول :

( دُعيت إلى حلف في الجاهلية في بيت بن جدعان ، لو دُعيت إليه في الإسلام لأجبت) .

وكان من اهداف هذا الحلف أنهم : ( تحالفوا وتعاقدوا ألا يجدوا بمكة مظلوماً من أهلها أو من غيرهم من سائر الناس إلا قاموا معه ، وكانوا على مظلمته حتى تُرد مظلمته ، فسمَّت قريش ذلك المؤتمر : ( حلف الفضول ) .

المطالب العالية

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.