ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

ساعة الرحيل دائرة النور الحياة الهنيئة كلام نفيس تأمل خارطة الطريق محبة فيها المهلكة القضاة قديماً عطاءات مؤجلة قادة كبار ومثل عليا مواقف إيمانية خالدة

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / تزكية النفوس

تزكية النفوس

تزكية النفوس

·      قال أحد العارفين : كان العلماء قبلنا قد أستغنوا بعلمهم ، عن دنيا غيرهم فكانوا لا يلتفتون إلي دنياهم ، وكان أهل الدنيا يبذلون دنياهم من أجل علمهم، فأصبح أهل العلم يبذلون لأهل الدنيا علمهم ، رغبة في دنياهم . وأصبح أهل الدنيا يزهدون في علم العلماء ، لما رأوا سوء موضعه عندهم .

·      جاء في الأثر الإلهي : يقول الله عز وجل : ( ابن آدم خلقتك لنفسي فلا تلعب وتكفلتُ برزقك فلا تتعب ، ابن آدم أطلبني تجدني فإن وجدتني وجدت كل شيئ ، وإن فُتك فاتك كل شيئ ، وأنا أحب إليك من كل شيئ .

·      يقول ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( من أصبح والدنيا أكبر همه جعل الله فقره بين عينيه ، وشتت عليه شمله ، ولم يأته من الدنيا إلا ما قُدر له ، ومن أصبح والآخرة أكبر همه ، جعل الله غناه في قلبه ، وجمع عليه شمله ، وأتته الدنيا وهي راغمة ، وكان الله بكل خير إليه أسرع ) .

·      تحدث القرآن الكريم كثيراً عن أقفال القلوب : (على قلوب أقفالها) وهذه الأقفال تمنع الإنسان من حصوله على الخير ، ومن أنواع الإقفال : ــ

·      اتباع الكبراء والعظماء ووجهاء القوم ، وهذا يحدث في الغالب من العآمة وقليل من أهل العلم ، اعتقاداً منهم بإن هؤلاء الكبراء بيدهم مفاتيح السعادة في الدارين ، وأنهم مؤهلين لشرفي الدنيا الدنيا والآخرة ، وأنهم سوف يكونون بمأمن إذا ربطوا مصيرهم وحياتهم بهم ، وهم في الآخرة يتبرأون منهم ، حيث يتبرأ المتبوعين من التابعين وهناك : الحسرة والندامة .

المطالب العالية

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.