ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

الكل سائر إلى الله عوامل التمكين هيمنة القوة حضارة بلا أخلاق أخلاقيات لا إله إلا الله آخر الأسبوع غار حراء لماذا لاتستجيبون لدعواتي هذا هو الغرب اليوم مشاهدات

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / تكدر الأوقات

تكدر الأوقات

تكدر الأوقات من فساد القلب
عن سهل بن سعد الساعدي قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله دلني على عمل إذا عملته أحبني الله ، وأحبني الناس ، فقال : ازهد في الدنيا يحبك الله ، وازهد فيما عند الناس يحبك الناس . حديث حسن رواه ابن ماجه وغيره بأسانيد حسنة
قيل في شرح هذا الحديث : ـ
وقد اشتمل هذا الحديث على وصيتين عظيمتين : إحداهما الزهد في الدنيا وأنه مقتضي لمحبة الله تعالى لعبده . والثاني الزهد فيما أيدي الناس فإنه مقتضي لمحبة الناس .
فأما الزهد في الدنيا ، فقد كثر في القرآن الإشارة في مدحه ، وكذا ذم الرغبة في الدنيا ، كما قال تعالى : ( بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى ) . وقال تعالى : ( تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة ) .
الواجب على العاقل : الاهتمام بإصلاح سريرته والقيم بحراسة قلبه عند إقباله وإدباره ، وحركته وسكونه لأن تكدر الأوقات وتنغص اللذات لا يكون إلا عند فساد القلب .
قال كعب الأحبار : والذي فلق البحر لبني إسرائل ، إني وجدت في التوراة مكتوباً : يابن آدم اتق ربك وصل رحمك وبر والديك ، يمد لك في عمرك ، وييسر لك رزقك ويصرف عنك عُسرك .
المطالب العالية

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.