ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

الجاهلية المعاصرة خواطر إيمانية أخلاقيات لاإله إلا الله إلى أين ؟ التوحيد تذكرة قضية قرآنية لا تتغير طلب الرفعة والعز الأسوار الغليظة عظمة هذه الأمة

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / كمالات إيمانية

كمالات إيمانية

كمالات إيمانية

الإيمان يزيد وينقص ، والمحبة تزيد في مستوى الإيمان . فالإيمان الكامل والمحبة للمسلم من زيادة الإيمان .

الرابطة التي لاتتغير هي رابطة الدين ، وهي الرابطة الأعظم التي لاتنفك ، فرسول الله صلى الله عليه وسلم آخا بين المهاجرين والأنصار في المدينة .

سبعة يظلهم الله في ظله ، منهم شخص يحب شخص في الله ، حتى ولو لم يقابله .بل أحبه لأنه يشاهده يعمل الخير والعبادة ، وهذه الخصلة من الأعمال القلبية التي ترفع مكانة المسلم يوم القيامة ، الذي سلم قلبه من الحقد والحسد على إخوانه .

 والرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ عندما شاهد الشخص ، قال : يطلع عليكم رجل من أهل الجنة ، وقد علم الصحابة أنه : كان ينام ولا يحمل في قلبه شيء عن أخوانه فقد سلم هذا الصحابي الجليل من : الأمراض التي هي من أعظم مداخل الشيطان : الحسد والبغضاء والحقد والكراهية .

من مقتضيات المحبة : أن يهنىء المسلم أخيه المسلم ، على أي شئ يناله من أمور الدنيا ، فهو يفرح لفرحه . كذلك المواساة عند المصائب ، وينصح له عند ما يرى انحراف في السلوك ، و تقصير في تأدية العبادة .

ازهد فيما عند الناس : أي لا تنظر إلى ما حكم الله من عطاءات للناس ، في الأموال والمناصب . أي : لا تنظر بعين الإعتراض ولا تنافسهم في أموالهم ومناصبهم ، ولا تقيّم الناس : بحيث تعترض على كفاءات أهل المناصب والأموال ، وتبحث عن مبررات ، مثل : عدم وجود الكفاءة ، وينقصهم الذكاء والفطنة .

المطالب العالية

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.