ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

المصحف في مجلس العموم الإمهال سنة ماضية الطريق الى الله مصارع الظلمة كيف تفهم الحكمة ؟ ومضات إيمانية من طرابلس إلى صنعاء لماذا الجزيرة العربية فطرة العبودية تبعات الفساد

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / مواقف إيمانية متفاوتة

مواقف إيمانية متفاوتة

مواقف إيمانية متفاوتة

طلبت الأم من ابنتها أن تضيف الماء على الحليب ، ليزداد ، لأن عمر الشديد في الشرع لا يراهما ، ثم قول البنت : ولكن رب عمر يشاهدنا : امرأتان تحت سقف واحد ، إلا أن حسهما الإيماني متفاوت الدرجات ، تلك خائفة من سوط عمر وهذه خائفة من رب عمر .

الزوج عكرمة بن أبي جهل : هرب من مكة إلى ساحل جده ، ليركب الى اليمن هارباُ بعد فتح مكة ، لأن الرسول قد أهدر دمه ، إلا أن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ قد عفى عنه ، فطارت زوجته لتلحق به ليعود إلى مكة .

    طلب منها زوجها وهما في طريق العودة إلى مكة أن يعاشرها ، وهي          على كل حال زوجته ، وهما في معزل عن الناس ، والسفر يستغرق عدة أيام . ولكنها ترفض طلبه ، لأنها مسلمة وهو بعد على الكفر . فقال لها : هذا الذي تمتنعين عني من أجله : لهو أمر عظيم ، لقد هز كيانه كله هذا الموقف من زوجته .

هذه المرأة المسلمة العظيمة تمتنع من ممارسة الجنس ، وهي في جوف الصحراء ،   وفي جوف اليل ، ولا أحد يطلع على الحادثة مع شدة رغبتها الفطرية إلى زوجها ومع ذلك تمتنع عن تحقيق رغبة الزوج ، لأن الحس الديني عنها أكبر، كيف لنا أن نصف درجة الإيمان في وجدان هذه المرأة ؟. إزاء ها الموقف الإيماني .

لعلها تذكرنا بقصة يوسف مع امرأة العزيز ، وقفل البيبان ، ثم يمتنع يوسف من تحقيق مرادها ويفضل أقبية السجون ، على مخالفة أوامرالله ثم يرفعه الله ليكون عزيزاً لمصر .

قال الله تعالى : ( ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ، ولا خمسة إلا هو سادسهم ، ولا أدنى من ذلك ولا أكبر إلا هو معهم أينما كانوا ) .

المطالب العالية

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.