ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

الكل سائر إلى الله عوامل التمكين هيمنة القوة حضارة بلا أخلاق أخلاقيات لا إله إلا الله آخر الأسبوع غار حراء لماذا لاتستجيبون لدعواتي هذا هو الغرب اليوم مشاهدات

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / لا تبالي بالمدح ولا الذم

لا تبالي بالمدح ولا الذم

لا تبالي بالمدح ولا الذم

قيل : رجل يأمر بالمعروف وينهى عن النكر ، ويعمل الخير : فيحمده الناس ويعظموا شأنه فنظر : فإذا حمدهم وتعظيمهم لم يزده في رزقه ، ولم يؤخر له في أجل ، ولا زاد في صحة ، ولا دفع عنه سقماً ، ولا وجب له ثواب في الأخرة فتبين له كأن مدحهم لم يكن .

ثم ذمه آخرين : على أمره ونهيه ، فقالوا مراءٍ متكلف! فنظر ، فإذا ذمهم لم ينقص من رزقه ، ولا من عمره ، ولا أزال عنه الصحة ، ولا أحل به سُقماً ، ولا وجب عليه بسببه عقوبة في الآخرة : فكأن ذمهم لم يكن .

فاستوى عنده ذم من ذمه ، وحمد من حمده ، إذ لم ينل بحمد الحامدين منفعة ، ولم يصب بذم الذامين مضرة .

وخلص : إلى أن النافع الضار هو الله سبحانه وتعالى ، وأن الناس ضعاف مساكين لايملكون لأنفسهم ضراً ولا نفعاً ، فضلاً عن الآخرين . فالعبد القوي عند الله خير من العبد الضعيف ، ( فاصدع بما تؤمر وأعرض عن الجاهلين ) .

المطالب العالية

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.