ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

الكل سائر إلى الله عوامل التمكين هيمنة القوة حضارة بلا أخلاق أخلاقيات لا إله إلا الله آخر الأسبوع غار حراء لماذا لاتستجيبون لدعواتي هذا هو الغرب اليوم مشاهدات

مسار الصفحة: الرئيسية / من روائع التفسير / من روائع التفسير(35)

من روائع التفسير(35)

من روائع التفسير . (35)

·      ( الم ترى أن الله سخر لكم ما في السماوات ومافي الأرض وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة ) : ـ

معنى التسخير : الإنتفاع بكل ماخلق الله ، فالمراد بالتسخير : جعل المسَخر ينتفع بالمسخر سواء كان منقاداً ، كا الجمل مع ضخامته ، ينقاد لطفل صغير ولربما يمد عنقه أحياناً ليطأها الراكب ، ليتمكن من الصعود على ظهره . أو تسخير الفضاء الخارجي تنساب فيه الطائرات ، أوتسخير المحيطات تحمل السفن الضخمة عابرات القارات مستقرة على سطح المياه وهي تحمل الأطنان من المنافع للإنسان .  

·      ( النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم ) : ـ

قال بعض العلماء العارفين : هو أولى بهم من أنفسهم ، لأن النفس تدعوهم إلى الهلاك ، والرسول يدعوهم إلى النجاة .

 ويؤيد هذا قوله : ـ صلى الله عليه وسلم : ( أنا آخذ بحُجزِكم عن النار ، وأنتم تقتحمون فيها تقحم الفراش ).وهذا مثل : لإجتهاد نبينا ، في نجاتنا وحرصه على تخلصنا من الهلكات التي بين أيدينا : فهو لذلك أولى بنا من أنفسنا . وقيل : يقدموا طاعته على ما تميل إليه أنفسم ، وتطلبه خواطرهم ، ويقدموا مادعاهم إليه نبيهم ، ويؤخروا ما دعتهم أنفسهم إليه .

·      قال تعالى : ( والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراماً ) .

·      كان غراماً : أي لازماً دائماً ، غير مفارق ، ومنه سمي الغريم : لملازمته غريمه ، ويطارده في كل مكان لتحصيل دينه . فالنار لشدة ، كراهيتها للكافر تكاد من حنقها عليه أن تلتقطه من الموقف قبل الحساب .
المطالب العالية

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.