ads

روائع الفوائد والحكم والبصائر واللطائف ودقائق العلم

والاستنباطات لآي من القرآن الكريم لكبار المفسرين

الكل يركض الإسلام والرجعية تأمل ودقق كلام نفيس تأمل الشهوة الخفية الصيام في عيون المحبين حكمة‬⁩ بالغة إفتح قلبك همسة إيمانية كظم الغيظ

مسار الصفحة: الرئيسية / نسمات إيمانية / كيف تدارك ما فات

كيف تدارك ما فات

كيف تدارك ما فات

يقول أهل العلم في شأن المفرطين في ماضيهم : أن يحرصوا على دوام الطاعة ، ودوام ترك المعاصي إلى الموت . أما كيف يمكن تدارك التقصير والمخالفات في الماضي : فعلى العبد أن يعود بفكره إلى الوراء ، ويحاول أن يستحضر الأحداث التي مرت منذ بلوغ سن التكليف .

فتش عما مضى من عمرك : سنة سنه ، وشهراً شهراً ، ويوماً يوماً ، ونَفَسَاً نفساً وانظر إلى الطاعات وتفحص جوانب القصور فيها ، وانظر إلى المعاصي واحصر الذي اقترفته منها .

الخلاص من المظالم : ينبغي أولا أن يعلم العبد أن الأمر جد وليس  بالهزل فينبغي أن يحاسب نفسه على مافات ، مهما تناهت المخالفات في الصغر ، منذ سن التكليف إلى يوم توبته ، لأن هذا يوفر عليه زمن المساءله والحساب ، عندما تُنصب الموازين ، فمن لم يحاسب نفسه في الدنيا طال في الآخرة حسابه .

وربما يكون الأجل قريباً ، فينبغي للعبد أن يشمر لنيل الحسنات ، أشد من تشميره في ماضيه في اكتساب السيئآت ، أما الجنايات على القلوب بمشافهة الناس بما يسوؤهم أو يعيبهم في الغيبة ، فعليه أن يطلب كل من تعرض له بلسانه أو آذى قلبه بفعل من أفعاله : فاليستحل واحداً واحداً منهم .

أما من مات أو غاب عنه ، فقد فات أمره ، ولا يُتدارك إلا بتكثير الحسنات ، ليؤخذ من رصيده من الحسنات عوضاً يوما القيامة للغرماء .

المطالب العالبة

التعليقات مغلقة على هذه التدوينة.